منتديات الخانجى
هلا ومرحبا نورتنا يا الغالى اسعدنا تواجدك معنا
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


لمحات من تاريخ القضارف والقلابات .. .. " القضارف الرجال والمدن"

اذهب الى الأسفل

لمحات من تاريخ القضارف والقلابات .. .. " القضارف الرجال والمدن"

مُساهمة من طرف شواطى البرغوثى في الأحد مايو 15, 2011 5:51 pm

هذه لمحات من تاريخ القضارف كتبها جارنا واستاذنا المرحوم حسن الياس شقيق المذيع السابق في الاذاعة السودانية عبد الرحمن الياس .. ونشرتها صحبفة السوداني واعدها المرحوم الاستاذ بابكر النور.. السيف اليماني-
أزجي بخالص شكري وتقديري للقلة القليلة التي رحبت بمشروعي التوثيقي (القضارف ...والرجال و المدن التوائم ) وقدمت ما لديها بسخاء .
بعض الذي احتجته وفرته وثائق مخطوطة وإصدارات هي إضافة حقيقية لمحور الوثائق في المكتبة السودانية .


القضارف القلابات والبي عبد الله
القضارف القلابات :-


الحلقة الاولي


وكما الفارس والسيف والجواد توائم؛ ما ذُكر الفارس إلا وتذكر الناس السيف والجواد، فالقضارف أيضاً توائم من الرجال والمدن والأماكن، ما ذكرت القضارف إلاّ وتذكروها وماذكر واحد منها إلا وتذكر الناس القضارف، منها البطانة، (بطانة علي وأب علي وحسان) وقبوب ود زائد شحم ألبل والناظر محمد حمد أبو سن، والبي عبد الله بكر مصطفي،وغابة الفيل،خورأبقرع وأبو فارغة، القدمبلية، الحواتة، دوكة، الشواك، والقلابات بوابة السودان القديم، التي عرفت كمعبر من وإلي الحبشة وكمركز تجاري حتى يومنا هذا .





القضارف الجديدة تعيدني لسطور طالعتها قبل سنوات وردت ضمن مذكرات (السير اقوين بل) الذي عمل بالسودان (1931- 1945م) والذي ألحق عام 1931م مساعداً لمفتش مركز القضارف والتي جمعها في كتابه (Shadows on the sand) وخاصة الجزء الذي أعده الصحفي الراحل بشير محمد سعيد تحت اسم (إدارة السودان في الحكم الثنائي) وقام بترجمته للعربية الأستاذ حسين بيومي . حيث قال عن مدينة القضارف (ذات مظهر أشبه بأفريقيا منه بالبلدان العربية تكثر فيها القطاطي المصنوعة من الأخشاب والقصب والأعشاب لم يكن عدد سكانها حينذاك (1931م) يتجاوز خمسة عشر ألف وهم خليط من القبائل العربية والنيجيرية والإرترية والحبشية) أما المنطقة التي كان يقطنها المركز كله فقد كان يسكنها نحو من ثلاثمائة ألف نسمة وكانت مساحتها تبلغ ثلاثين ألف ميل مربع أو ما يقر بمن مساحة (اسكتلنده) أما القضارف القديمة هي سوق ود أب سن الذي أنشأه الشيخ محمد عوض الكريم أبو سن والذي توسط جبال القضارف ليصبح النواة الأولي للمدينة الجديدة (القضارف )التي كانت تتبع لمركز عصار التابع لحكمدارية دوكة .
بالرغم من ذلك حظيت القلابات عبر التاريخ بسمعة كبيرة وشهرة ورد أسمها في كتابات الرحالة من الأوربيين ذكرها جيمس بروس وهو في طريق عودته من الحبشة عبر المتمة الإثيوبية في طريقه إلي سنار عام 1772م وكتب عنها صموئيل بيكر عام 1862م وقال عنها هولت (كانت القلابات سوقاً عظيماً للتجارة مع الحبشة ومركزاً لمستعمرة التكارير في السودان، وكان زعيمهم الشيخ صالح إدريس (صالح شنقا) الذي قاوم المواجهات المبكرة للمهدية ثم هرب (بعد سقوط القضارف في يد عامل المهدية الحسن ودعبد الواحد) محتمياً بالملك يوحنا من بطش الخليفة .
القلابات عرفت والأيام مهدية القادة (محمد ود الأرباب - يونس الدكيم - حمدان أبو عنجة - أحمد ود علي - عبد الله إبراهيم - الزاكي طمل وعربي دفع الله . كما عرفت تمرد (آدم محمد البرقاوي) الذي كان مجاهداً في راية (عبد الله البرقاوي) التابعة لجيش الأمير يونس ود الدكيم المرابطة في القلابات في نهاية 1887م حيث أعلن آدم البرقاوي بأن (نبي الله عيسي) وقد تم استجوابه في هذا الشأن أمام مجلس كوتة الأمير حمدان أبو عنجة مع عدد من الأمراء ونواب الشرع فكانت دفوعاته كما كتب (محمد محمود مالك-المقاومة الداخلية لحركة المهدية) تتمثل في قوله (أنا نبي الله عيسي فإن لم تصدقوا بي الآن فلا تصديق لكم بعد هذا ،إن الحق عز وجل أخبرني بأنني نبي الله عيسي ،وكذلك الرسول صلي الله عليه وسلم ) . وفي ضوء هذا الإقرار فوض الخليفة عبد الله الأمير حمدان أبو عنجة بشنق البرقاوي ونفر من أنصاره. وقد تضمن منشوراً للخليفة جاء فيه وصفاً لرؤيا رأي فيها الخليفة المتآمرين يعذبون في جهنم ولم تنفعهم من ذلك العذاب شفاعة الخليفة نفسه.
انكسرت سلطة الخليفة وقوة جيشه إلي الأبد في الثاني من سبتمبر 1898م كما قال (ونستون تشرشل) في كتابه (حرب النهر) وفقاً لتعليمات سابقة تحرك من كسلا (الكولونيل بارسونز) في السابع من سبتمبر 1898م إلي القضارف وفي العشرين من الشهر شقوا طريقهم في الأدغال التي تقع بين نهر عطبرة والقضارف وعلي بعد(12) ميلاً من القضارف علموا بأن الأمير سعد الله ينتظرهم بقوة مؤلفة من (3.500) رجل وعلي بعد ميلين من القضارف كان التراجع في تلك المنطقة الصعبة مستحيلاً ولم يكن هناك بديل عن القتال وكانت معركة حامية وطويلة تمكنت فيها قوة "بارسونز" من التغلب أخيراً علي الدراويش .
واستلمت مدينة القضارف التي كانت قد تركت بحامية صغيرة مؤلفة من (200) من الجنود بقيادة النور عنقرة. كان الكولونيل يترقب ظهور أحمد فضيل وفي الثامن والعشرين من الشهر أبلغ الهجانة أن حرس الطليعة التابع لجيش أحمد فضيل يقترب من المدينة. وقاتل الدراويش بسالة وبعد أن خسر الدراويش أكثر من (500) رجل بين قتيل وجريح أدركوا هزيمتهم وتراجعوا إلي مجموعة من أشجار النخيل علي بعد ميلين من غرب المدينة. وصلت القضارف من أم درمان فرقة نجدة لمساعدة "بارسونز" فأدرك أحمد فضيل أن لم تعد لديه الآن فرصة لاستعادة المدينة فقادر موقعه نحو الجنوب بحرس قوي لحماية تراجعهم ومنع الأفراد الذين قد يريدون الهروب منهم (حرب النهر - تشرشل) .
وهكذا لم يكن أمام شتات جيوش الخليفة المنتشرة علي امتداد المنطقة الغربية والجنوبية من القضارف خيار سوي توفيق أوضاعها بالإقامة المؤمنة والاستيطان فيما بعد هم وأسرهم التي برفقتهم منذ احتلال القضارف في عام 1884م وفي حروبهم ضد الحبشة في جبهة القلابات وقد كان معظمهم من قبائل دارفور وكردفان. والذين صاروا فيما بعد أساس نظارة بكر التي كان نفوذها يمتد من الأطراف الجنوبية لمدينة للقضارف حتى القلابات .
ومن جهة أخري التحقت القوات الوطنية التي أسسها الإيطاليون والمكونة من الإرتريين والأحباش و الصوماليين وشرائح من قبائل البني عامر الحدودية بخدمة الجيش المصري حيث كانوا النواة الأولي لأورطة العرب الشرقية بالقضارف وكان من قياداتهم اليوزباشي أحمد إبراهيم حاج أغا ومعه أربعة عشر ضابطاً من أبناء قبائل البني عامر والهدندوة .
وأبان الحرب العالمية الثانية أغارت إيطاليا علي موقع قريب من القلابات حيث استولت علي عدد هائل من الممتلكات ودخلت بها إلي الحبشة التي احتلتها إيطاليا عام 1935م هذا الاعتداء عزز الاتهام الموجه لإيطاليا في نيتها غزو السودان .
وقد ورد في مذكرات الأستاذ محمد خير البدوي (مواقف وبطولات سودانية من الحرب العالمية الثانية ) (عثر بالفعل بعد هزيمة الإيطاليين علي وثائق تثبت أنهم كانوا يريدون غزو السودان عسكرياً ووضعوا خطة لتحقيق ذلك الهدف وهو احتلال مدينة القضارف) ( عبر القلابات) والخط والحديدي الذي يمر بها إلي الخرطوم وبورتسودان وتخريب قنوات الري في الجزيرة عن طريق الغارات الجوية لإغراق حقول القطن التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد ومن ثم احتلال الخرطوم .
لقد كانت هزيمة دول المحور (ألمانيا ، إيطاليا ، اليابان) من العوامل الأساسية في ازدياد أعداد الأسر والأفراد من العسكريين أو المدنيين من دول الجوار (الحبشة – إرتريا وقبائل الحدود في منطقتي كسلا والقضارف) والذي لم ينقطع بعد سقوط الدولة المهدية وهزيمة دول المحور وقد تم تعيين السيد حسن حاج أغا وكيلاً لنظارة البني عامر بمنطقة القضارف عام 1946م كما كان الشيخ (تقنجا) شيخاً علي القوميات الحبشية .
وبعد الحرب العلمية الثانية صارت القضارف منطقة أكثر جاذبية للاستثمار الزراعي للعديد من شرائح القبائل السودانية وخاصة بعد قيام الزراعة الآلية التي بدأت كمرحلة أولي من الأربعينات (1945-1953م) حيث نشأت كمشاريع تابعة للإدارة البريطانية لتوفير المواد الغذائية لجيوش الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية . ثم كانت مرحلتها الثانية ما بين (1954-1968م) وفي المرحلة الثالثة تم تكوين(هيئة الزراعة الآلية) كهيئة مستقلة أسندت إليها الإشراف العام علي الزراعة الآلية بالسودان.
لقد كان تطور الزراعة الآلية عامل من العوامل الهامة في تدفق الأيادي العاملة الزراعية من مختلف بقاع السودان ودول الجوار طاب لمعظمهم المقام واستقروا وشكلوا لوحة القضارف ذات التعدد العرقي والثقافي ، يجمع بينهم جميعاً إيقاعاً نادراً وفريداً أسمه القضارف فإن كانت سواكن القديمة ذات كينونة دولية تمنح جنسيتها "السواكنية" لمن أستوطنها، فإن القضارف التي أرضعت بلا منٍّ أو أذي الجميع ومنحت اسمها للجميع فأنجبت وصقلت تلك القامات النادرة التي أعطت القضارف بلا حدود والتي مجدتها وخلدتها الروايات الشفاهية وقصائد الشعر فصيحة ودارجة وأناشيد الافتتاح للبث و الإرسال لإذاعة الولاية وتلفازها، والتي تلهج شكراً وعرفاناً وتخليداً لتلك الرموز (الماضي كل ما نملك) والتي كل ما ذكرت في زماننا الكالح تزداد ألقاً وبريقاً، فنصاب جميعاً نحن وذويهم بالحسرة والإحباط والخجل ونتمسك أكثر بصدق المقولة التي صارت مثلاً (النار تلد الرماد) والتي نادراً ما تخيب و النادر لا حكم له.
البي عبد الله بكر مصطفي :-
في البدء أسوق الشكر للأخوين (محمد الفضل ومتوكل) أحمد الطاهر بكر علي إهدائي صورة من مذكرات الناظر عبد الله بكر مصطفي (بخط يده) وعبر سطور مذكراته تكتشف ما يمتاز به الراحل من دقة وحرص راتب واهتمام بكتابة مذكراته (دخلت المستشفي يوم 5/6/1961 وخرجت يوم 6/7/1961 وسافرت يوم 10/7/1961 إلي مصر . توفي المرحوم والدنا الشيخ بشير مصطفي يوم 28/9/1961 الموافق 11/ ربيع ثاني 1381هـ يوم الخميس. يوم 2/مايو1961 عريضة شيخ خط "كساب" والعمدة والأعيان بطلب تعيين الشيخ حسين بكر عمدة لكساب الموافق 17/ذو القعدة 1381هـ بناية الجامع المرة الثانية يوم 22/ مارس 1952 بواسطة المعلم محمود حسن منصور . توفي الأخ / اليوزباشي محمد أحمد عواض يوم 2/ نوفمبر1965. توفي صديقي القائمقام محمد صالح بك جبريل يوم 6/ أكتوبر1937وتوفي إلي رحمة مولاه محمد أفندي أبو بكر النور يوم الأثنين9/ سبتمبر1957) .
كتب الراحل البي عبد الله تحت عنوان خدمة الجيش خرجت من المدرسة العسكرية في يوم 1/2/1913م برتبة الملازم الثاني ويشير في موضع آخر من مذكراته التحاقه بأربعة عشر "أورطه" السودانية بالجيش المصري (و الأورطه كلمة تركية يقصد بها الفرقة العسكرية) ثم نقل لأورطه العرب الشرقية في مارس 1915م ترقيت في يوم 1/3/1926م يوزباشي (وبقي بها إلي أبريل 1928) حيث عيناً ناظراً للخط الأوسط بالقضارف.
كما أورد في مذكراته الشهادات والنياشين والميداليات التي نالها :-
* شهادة الإشارة درجة أولي 56 في ديسمبر 1913 وشهادة ضرب النار بندقية 15أولي في يوم 22/4/1918م وشهادة المكسيم مدفع3 أولي في 22/4/1918م – "كراتر ماستر" درجة أولي 6 في 22/2/1924م نيشان النيل الطبقة الخامسة في 3/3/1920م وميدالية الحرب العظمي كالأمر العسكري 111 في 20/4/1919م .
كما كتب (خدمة النظارة) تعينت ناظراً للخط الأوسط في 1/3/1928م بجواب مدير كسلا(K.P/SER)، ومنحت كسوة شرف درجة ثانية في 17/ يناير 1929م ، منحت كسوة شرف درجة أولي في 17/ يناير1930م وميدالية الملك الفضية لزعماء الإفريقيين 1933م نيشان الإمبراطورية (G.B.E) في ديسمبر 1941م ثم كسوة الشرف الممتازة في يناير 1947م.
وفي عنوان جانبي (الكتب المطلوبة) القوانين الخاصة بإنشاء الجمعية التشريعية والمجلس التنفيذي – كتاب الأستاذ مكي شبيكة تاريخ السودان وكتاب الأستاذ محمد عبد الرحيم عن تاريخ السودان .
ونعلم من مذكرات الراحل البي عبد الله بكر مصطفي في أبريل 1934م أضيفت لنظارته خط القلابات، وفي 1944م أضيف له خط الضبانية وبعد ذلك سميت نظارته بدار بكر بدلاً من الخط الأوسط .
وقد اشترك في العديد من اللجان والجمعيات منها لجنة الزراعة العليا في عام 1938م كما أشترك عضواً بالمجلس الاستشاري في العام 1944م وفي الجمعية التشريعية عام 1947م وندما طرح اقتراح بحل الجمعية التشريعية تعادلت الأصوات فأرسل إليه في القضارف للحضور إلي الخرطوم والمشاركة في التصويت فكان صوته مرجحاً لحل الجمعية . عين وكيلاً للدفاع حتى عام 1955م، ثم اشترك بالانتخاب في البرلمان الأول والبرلمان الذي سرح في نوفمبر 1958م.
و يتذكر الراحل عبد الله بكر سفره لمصر للعلاج في يونيو 1948م ويقول: (قدمت نفسي للدكتور عبد السلام البربري للكشف علي أذني اليميني وبعد أن عمل اللازم اتضح أنه يوجد ألم بعيني اليسرى، وذهبت للدكتور محمد بك صبحي بعمارة بحري بميدان الخديوي إسماعيل وبعد الكشف وعمل (كونسلت) بواسطة الدكتور الإنجليزي المختص بحكومة السودان أجري عملية بالعين اليسري وبعد أسبوعين عدت للسودان وبالأسف لم تنجح العملية كالمطلوب) .
عدت مرة أخري للدكتور صبحي باشا وبعد استشارة (عدد من الدكاترة) أقروا عمل عملية بالعين اليمني خوفاً من أن يتسرب إليها مرض (الجلاكومة) من العين اليسري وقد أجري العملية الدكتور محمد باشا صبحي وقد كانت ناجحة جداً. و استمريت سنوياً أزور القاهرة للكشف والعلاج اللازم حتى أكتوبر عام 1950م .
في 1960م قررت الذهاب إلي روسيا لأجل العلاج بالذرة ولكن عندما وصلت لندن في شهر أكتوبر 1960م بدأ البرد ولم تتيسر (الفيزا) لموسكو وعدت للسودان وبعد الاتصالات الشخصية والحكومية بالسفير الروسي بالخرطوم أخذت (الفيزا) يوم 28/4/1961م، و في 20/5/1961م قمت من القضارف إلي الخرطوم وبعد عيد الأضحى المبارك قمت بالطائرة لمصر يوم 26/5/1961م ومن القاهر لموسكو يوم 30/5/1961م وعند نزولي في موسكو قابلني السفير يعقوب عثمان ومعه أعضاء السفارة (محمد الحسن الأمين ، عثمان أبو صالح و محمد الأمين ) وكنت ضيفاً علي السفير يعقوب عثمان وبعدها دخلت مستشفي موسكو للعيون – المستشفي به (300) ثلاثمائة سرير وكان يشرف علي كل عشرة أسرة دكتور واحد ومدير المستشفي كان (الدكتور يقوري ) وقد مكثت بالمستشفي أربعة وثلاثون يوماً وكانت معاملة المستشفي حسنة للغاية وعناية فائقة ).
إن أغلب زوار مدينة القضارف قد سمعوا بحي (سلامة البيه) و(البيه) المقصود هو الناظر عبد الله بكر الذي نشأ إبان الحرب العالمية الثانية ما يسمى (ببندة بكر) وبندة مأخوذة من الكلمة الإنجليزية (باند) أي فرقة. وكانت مكونة من المحاربين الذين دافعوا عن السودان وبعد انتصار الحلفاء (بريطانيا ، روسيا و أمريكا ) علي دول المحور (ألمانيا ، إيطاليا واليابان ) رجع أولئك المحاربون الذين كانوا من عدة قري من مجلس ريفي جنوب القضارف التابع لنظارة بكر وكونوا ما يسمي الآن بحي سلامة البيه ويتبع لنظارة بكر سكناً لهم ولأسرهم كما هو ظاهر دعوة للناظر عبد الله بكر بالسلامة .
لقد توفي إلي رحمة مولاه الناظر عبد الله بكر في 30/11/1968م في لندن وأحضر جثمانه إلي القضارف ودفن بمقابر الأسرة يرحمه الله .


البيه عبدالله بكر : هو والد الاستاذ الرشيد عبالله بكر المحامي من المؤسسين الاوائل لجماعة جبهة الميثاق الاسلامي .. .. وبعد دخوله السجن في عملية انقلاب كبيدة ومعه شقيقه اليوزباشي عبدالله بكر متعه الله بالصحة .. جاء الترابي في اجازة من فرنسا عام 1962 وازاح الرشيد وتولي مكانه ... انضم بعد ذلك في الاتحاد الوطني وصار احد وزرائه في حكوكات اكتوبر وتولي عدة مناصب في مايو وكان نائبا للرئيس نميري .. - السيف اليماني -

اورطة العرب الشرقية ... هي القيادة الشرقية حاليا .. وهي مقامة علي جيل كبير يشرف علي المدينة ويتوسطها ... ويطلق عليه اهالي القضارف جبل الجيش ... السيف اليماني
avatar
شواطى البرغوثى
المشرف
المشرف

عدد المساهمات : 356
نقاط : 3533
تقييم : 6
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 29
الموقع : السودان ولاية القضارف قرية غبيشة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات من تاريخ القضارف والقلابات .. .. " القضارف الرجال والمدن"

مُساهمة من طرف ندى في الثلاثاء مايو 24, 2011 3:12 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
ندى
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 21
نقاط : 2710
تقييم : 10
تاريخ التسجيل : 09/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى