منتديات الخانجى
هلا ومرحبا نورتنا يا الغالى اسعدنا تواجدك معنا
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


سرقة الاثار السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سرقة الاثار السودانية

مُساهمة من طرف د. محمد طه منصور في الأربعاء يونيو 01, 2011 5:07 pm

أكثر من (400) قطعة أثرية سودانية طافت متاحف اوربا تحت مسمى ممالك أعالي النيل

في عام 1834م واثناء فترة الحكم التركي قام طبيب إيطالي يدعى (جوزيف فليني) بالتخطيط لسرقة احدى اهرامات مروي الشمالية.. وقد استهدف الهرم رقم (6) للملكة أماني شختي.. حيث أعتاد ملوك مروي دفن كنوزهم داخل اهراماتهم في بداية القرن الأول قبل الميلادي.. وبالفعل قام الطبيب البر يطانى بتفكيك الجزء الأعلى من الهرم اعتقادا منه أن دفن الملوك المرويين يتم بذات الطريقة التي يدفن بها الملوك قدماء المصريين ولكنه وجد مايريد فى حجرة على بعد أمتار من سطح الأرض.. فأخذ ما وجد من ذهب ومقتنايات للملكة أماني شختي الثمينة.. وقام بتهريبها إلى الخارج ومن ثم قام بتأليف كتاب يشرح فيه كيف خطط ونفذ جريمته.. وعرض فيه المقتنيات الثمينة والحلي الذهبية التي سرقها.. وكانت فرصة مواتية له ليجد سوقا جيدة لبضاعته الثمينة.. فقامت آنذاك عدة متاحف اروبية بشراء القطع الاثرية لتجمع أخيرا في متحف (ميونخ) في ألمانيا حيث يعرضها المتحف الآن في ثلاث قاعات كاملة للآثار السودانية كما تم عرضه أيضا في المجلات الخاصة للمتحف التي يتم توزيعها في كافة أنحاء العالم.. كانت هذه أول جريمة أو سابقة سرقة مسجلة في تاريخ سرقة الآثار السودانية.. فماهي السرقات التي حدثت بعد ذلك؟.. وما هي أسبابها؟.. وما هي الرقابة الحالية عليها؟وماهو رأى الخبراء في هذه السرقات؟ كل هذه التساؤلات وغيرها سنحاول الاجابة عليها عبر هذا التحقيق..

ما هي الإجراءات المتبعة عند حدوث أية سرقة للآثار؟
تخصيص شرطة لحماية الآثار خطوة ايجابية زادت من حجم التحوطات المطلوبة
أمانة الآثار تقع عليها مسؤولية التنقيب والكشف والإنقاذ وحماية المواقع الأثرية
هنالك مباني في ولاية الخرطوم (اثرية) تحتاج إلى الترميم

كيف أصبحت فاطمة بنت بابكر فارسة الحماسة بفضل التمثال الذهبي؟

فاطمة بنت بابكر

أيضا هنالك تمثال لملكة نبتية مروية من الذهب الخالص عيار 21 بارتفاع 15 سم تم اكتشافه في حفريات الرديم عن طريق بعثة جامعة بوسطن الأمريكية في عام 1916 بواسطة عالم الآثار (رايزنر) وقد وجدت هذا التمثال فتاة صغيرة بعد الإعلان عن سرقته في منطقة الرديم تسمى فاطمة بنت بابكر يتغنى باسمها حاليا في أغاني الحماسة وجدت هذا التمثال في أثناء رعيها للأغنام وأخذته إلى منزلها بجبل البركل فوجدها بعض اللصوص تحمل التمثال فاعطوها تعريفة وأخذوا منها القطعة التاريخية وولوا هاربين..
وحينها تناقلت الأخبار حتى وصلت إلى جاكسون باشا حاكم مروي آنذاك والذي قام بواسطة التحري للوصول إلى الجناة والقبض عليهم واشترط ارجاع التمثال للافراج عنهم ولم يجد السارقون سبيلا إلا الإفصاح عن مكانه.. .. ولكن لسوء الحظ كان المجرمون قد أذابوا الرأس واحد أرجل التمثال للحصول على الذهب ولكن بقيت كل التفاصيل الدقيقة الجميلة لثياب الملكة كما هي .كما أبرز التمثال جمال وتقاطيع المراة السودانية.. وبعدها قررت المالية الانجليزية مكافأة بقيت التمثال لفاطمة بنت بابكر تصرف لها على أقساط لصغر سنها.. وقد استمرت هذه المكافأة حتى صارت أمرأة متقدمة في السن أما التمثال فقد تم وضعه في متحف السودان القومي في صالة متخصصة في المتحف للقطع الذهبية ولكن تمت سرقته مع قطع أثرية ثمينة أخرى من داخل المتحف في منتصف التسعينيات.. منذ ذلك الوقت تم قفل صالة الذهب لحين اشعار آخر.. أما التمثال الملكي المروي من الذهب الخالص والذي أنقذته فاطمة بنت بابكر لاعلم لأحد بموقعه الآن !

تمثال ديم القراي

في عام 2001 تمت سرقة تمثال(كبش) الإله أمون راع المصنوع من الحجر الرملي من الموقع الأثري في ديم القراي شمال شندي وعليه اسم ملك من ملوك مروي وقد تمت سرقته فور اكتشافه من قبل البعثة الفرنسية التابعة لجامعة (ليل) حيث قامت البعثة بتنظيف التمثال وترميمه وازالة كل الحجارة من حوله تمهيدا لنقله ولكن عندما جاء الكل في صبيحة اليوم التالي تفاجئوا باختفائه ولم يعثروا عليه حتى الآن..

ولكن لحسن الحظ تم اكتشاف كبش آخر يحمل اسم الملك نفسه في موقع سوبا شرق بالقرب من كنيسة سوبا تم احضاره إلى القصر في عهد غردون باشا ومن ثم نقله إلى متحف السودان القومي وهذا ما يدل على أن للملك المذكور عدة كباش يزن الواحد منها نصف طن..

السرقة والترميم

سرقة تمثال لم تكتمل عملية ترميمه أو أن نجحت السلطات الأمنية في إرجاع تمثال ووجد ناقصا في بعض أجزاءه كيف يتعامل المختصون مع هذا الأمر؟سألنا الأستاذ حيدر حامد مختار الخبير في الترميم فأجاب قائلا»الترميم ينقسم إلى قسمين ترميم المنقول وهو القطعة المنقولة أو المعروضة في المتاحف.. والترميم الثابت مثل المقابر والمباني والطابية.. فالخرطوم الآن بها مباني تاريخية على حسب قانون الآثار فإن القصر يحتاج إلى ترميم ومبنى المالية يحتاج إلى ترميم للمحافظة عليه.. عملية الترميم ضرورة فور اكتشاف الآثر لاختلاف قابليتها للحرارة والرطوبة والضوء.. سرقة تمثال قبل ترميمه يمكن أن تؤدي إلى زوال الأثر نفسه.. كما أن خطوات المعالجة يجب تسجيلها بالصور والرسم والكتابة فإن احتاج الأثر لمعالجة أخرى يكون على علم بسابقتها فربما تكون هي سبب التدهور.. عملية التكملة للاجزاء المفقودة تسمى (الاكونا) بمعالجة خلفية بدلا من مقدمة واحيانا تكون (الاكونا) بنائية على حسب حاجة الأثر..
سرقة قطع أثرية والاحتفاظ بها لمدة طويلة يمكن أن يؤدى إلى تلف القطعة.. فبعض القطع من المهم الحفاظ عليها في منطقة يمكن التحكم في مستوى الرطوبة أو الحرارة أو الضوء أو نمو الحشرات فهي تحتاج إلى مواد مركبة من عناصر عضوية ومعدينة للحفاظ عليها.. ونحن الآن كافة المواد التى نحتاجها للترميم نعثر عليها من البعثات الأجنبية الموجودة في السودان حيث أن ميزانيات مواد الترميم غير موجودة مع العلم أن الترميم للآثار السودانية مرحلة هامة للحفاظ عليها..
أذى جسيم

أيضا في منتصف عام 2001 تمت سرقة قطعة أثرية لمائدة مقلدة لاحدى الاهرامات الغربية واصل هذه المائدة المسروقة موجود في ألمانيا اكتشفها عالم الآثار (ليتسوس)في القرن التاسع عشر وقد حفر مهندس معماري قطعة مقلدة من هنالك وقام بتثبيتها في الهرم وبعد الانتهاء من عملية الترميم جاء لصوص إلى الهرم وتم تجاوز خفير الهرم بوضع جوال رملة على صدره وهو نائم ومن ثم ضربه بآلة حادة على رأسه مما سبب له أذى جسيم ولم يعثر على هذه القطعة الأثرية حتى الآن!

في أوائل عام 2002 تمت سرقة تمثال صغير في معبد الإله أمون في النقعة تم اكتشافه من قبل البعثة الفرنسية العاملة هنالك.. تم دفنه بعد الانتهاء من عملية ترميمه والحفاظ عليه مؤقتا ولكن أيضا سرق ولم يتم العثور عليه حتى الآن!
ممالك على النيل

هنالك أكثر من ثلاثة وعشرين بعثة أجنبية للآثار كانت تعمل في السودان هل هنالك احتمال وجود صلة بين تلك البعثات وبعض السرقات التي تمت لبعض القطع الأثرية ؟
قالت إنعام عبد الرحمن ضابط آثار بالهيئة القومية للآثار السودانية :
هذه البعثات تعمل لفترات طويلة في السودان.. فمعظم هذه البعثات لديها متاحف عالمية ولدينا في تلك المتاحف أيضا صالات تعرض الآثار السودانية.. أن أراد احدهم قطعة فيمكنه الحصول عليها بإجراءات متبعة لعرضها في الخارج.. فعلى سبيل المثال هنالك أكثر من 400 قطعة أثرية سودانية طافت متاحف أوربا خلال 94-99 تحت مسمى (ممالك على النيل) فلا تحتاج تلك البعثات للطرق الملتوية.. كما أن ضبط أية حالة سرقة يمكن أن يعصف ببقاء هذه البعثة في السودان.. كما أن البعثة يرافقها مفتش آثار فقد ضبطت البعثة أجزاء من قطع لارسالها إلى أوربا لتحليلها ودراستها في أوربا وهذا هو المسموح به.. نعم هنالك شركات سياحية ومواطنون أجانب لهم تجاوزات وأولئك تتعامل معهم السلطات الأمنية كما ينبغي..

ولكن هل عدد مفتشي الآثار في تلكم المواقع يكفي لمراقة المواقع الأثرية وحمايتها والحفاظ عليها؟ تواصل إنعام عبد الرحمن حديثها بقولها لدينا مكاتب في دنقلا والفاشر وكريمة وحلفا القديمة وشندي والأبيض وسواكن.. كما أن هنالك مساعدين للمفتشين وخفراء في تلك المكاتب
سرقة جعران

في العام 2003 تمت سرقة جعران في شكل عقد من الذهب الخالص اكتشف من قبل البعثة الفرنسية في جزيرة صاي بالشمالية.. وقد سرق العقد من مخزن بالمتحف القومي السوداني وتم ضبطه من قبل شرطة الجمارك بمطار الخرطوم عند مواطن سوداني حاول تهريبه إلى اسبانيا وقد تم ارجاع القطعة إلى المتحف السوداني..
مومياء نوري
أما اغرب محاولة للسرقة في عام 2003 حين قام بعض اللصوص بعملية عرض لبيع مومياء (جسم محنط) في المنطقة الأثرية بنوري حيث قام الباعة بعرض صور المومياء لبيعها وقد علمت سلطات الأمن الاقتصادي بالأمر وقامت بعمل كمين للمجرمين حيث أظهر أحدهم نيته لشراء المومياء بعمل السلطات الأمنية وبالفعل تم الاتقاق على مبلغ مليار جنية سوداني كقيمة للمومياء على أن يتم التسليم في منطقة نورى في موقعها الأثري الذي وجدت فيه وفي يوم التسليم استطاعات القوات إلقاء القبض على الجناة متلبسين وقد تم احضار المومياء إلى المتحف السوداني تمهيدا لعرضها وهى ترجع إلى العام 1200 ميلادية في السودان على حسب التقدير الأول لها..
يقول المسؤول الأمني السابق (م ا) تعليقا على هذه الحادثة هذه من غرائب السرقات محاولة بيع الآثار أن يتم بيع جسم متوفى محنط وتقوم جهة أخرى باستلامه تمهيدا لارساله إلى الخارج ولكن الغريب في الأمر أن أولئك السارقين حاولوا بيع المومياء في مكانها الأثري وكان الأمر فيه عبرة وعظة ويستحق منا مراقة وتشديد الرقابة على المواقع والمناطق الأثرية
تهرب إلى أين

ولكن كيف وإلى أين يتم تهريب هذه القطع الأثرية بعد سرقتها ؟ طرحنا هذا التساؤل على دكتور صلاح عمر الصادق الذي أجاب قائلا»هي عبارة عن مجموعات تشكل عصابات اجرامية هنا ، تباع هذه القطع بارخص الأثمان وتهرب في الخارج لتباع باسعار مذهلة لك أن تتخيل تمثالا تاريخيا لا يقدر بثمن يباع في الخرطوم بألف ومائتان دولار فقط.. معظم هذه المسروقات تهرب عبر مثلث شلاتين بحلايب ومن ثم إلى ممرات أخرى إلى دول أوربا..
لبوة مروى

ايضا تمت سرقة تمثال في شكل لبوة يرجع إلى الفترة المروية من النحاس المطلي بالذهب طوله حوالي 16 سم ووزنه 244 جراما سرق من أحد المواقع الأثرية ولم يتم الحصول عليه حتى الآن..
تاريخنا يسرق !

في منتصف نوفمبر من العام 2003 وفي أواخر أيام شهر رمضان المعظم كان هذا التاريخ عنوانا لاكبر سرقة في متحف السودان القومي منذ افتتاحه حتى الآن.. حيث تمت سرقة 54 قطعة اثرية تمثل كافة العصور الحضارية.. عصر ما قبل التاريخ وأخرى تمثل حضارة كرمة وحضارة المملكة المصرية وحضارة نبتة ومروي وكانت أهم القطع الأثرية المسروقة هي جمجمة جبل الصحابة بوادي حلفا لفترة ما قبل التاريخ.. كما تمت سرقة 19 تمثالا جنائزيا من القرانيت الرمادي وبعض المشغولات الأثرية المختلفة الصناعة من العظم والعاج والمحار واللؤلؤ والبرونز والعقيق والفخار والخشب وغيرها..
يقول عبد الرحمن علي محمد أمين الخبير في الآثار السرقة تمت في أواخر رمضان المعظم حيث قام الجناة بالتسلل عبرالمنافذ العليا للمتحف وقاموا بسرقة عدد من البترينات الزجاجية محكمة الاغلاق افرقوها من محتوياتها بعدها بشهر تم ضبط المسروقات بواسطة السلطات الأمنية وتم إرجاعها إلى المتحف
ويقول (ع ع) باحث أثار معقبا:لا يمكن الاستهانة بالسرقة أو المسروقات.. فالسرقة تدل على ضعف الحراسة والتي يجب توفرها وحماية مقتنياتنا الأثرية والمسروقات لا تقدر بثمن فالجمجمة (جبل الصحابة ) لاتقدر بثمن والتماثيل الجنائزينة (شوابتي) تم عرض تمثالين للملك ترهاقا مثل التي سرقت في مزاد أوربا كانت بداية المزاد للواحد منها بحوالى 20 ألف دولار هذا بخلاف قيمتها التاريخية ولكن بحمد الله تم ارجاع المسروقات
تأمين وحماية

وعن المتاحف والمواقع الأثرية وحمايتها الأمنية يقول الدكتور صلاح عمر الصادق باحث الآثار المعروف عليه الرحمة «في السابق لم يكن هنالك وعي بالمسالة الأثرية وقيمتها التاريخية المادية والثقافية ولم تعرف الدول الخارجية أيضا ذلك إلا بعد أن أقامت معارضنا في الخارج في فرنسا وهولندا والمانيا وبريطانيا وأيضا تركيز المجلات العالمية على الآثار السودانية وتميزها التاريخي مما أدى إلى تنشيط الشيكات الداخلية والخارجية المعول عليها وكان الأمر قديما متروكا للحث الوطني واهتم القائمون على المتاحف بكيفية العرض دون الاهتمام للناحية الأمنية.. كنا نجد بعض المتاحف كل الابواب والشبابيك بها كانت من الخشب العادي وأيضا السقوف مثل بيت الخليفة بأم درمان وقصر السلطان على دينار بالفاشر كما أن الأبواب تقفل أحيانا بالطبلة الاعتيادية والآن تبدل الموقف ودخل السودان في منطقة التجارة العالمية التي دخلته مصر قبل سنوات طوال طلب الأمر تأمين المتاحف تأمينا كاملا من بوابات محكمة الإغلاق وتسوير المناطق الأثرية.. الآن هذه المتاحف في حاجة إلى إجراءات حماية أفضل وصولا إلى توفير الأجهزة الأمنية الحديثة من أجهزة أنزار ودوائر تلفزيونية وأبواب وبتيرنيات مقاومة للسرقة وضبط حركة الزوار داخل المتحف دون المساس بحريتهم .
طرق أخرى

وهنالك طريقة أخرى للحفاظ على الآثار التاريخية يحدثنا عنها الدكتور صلاح عمر الصادق عندما واصل حديثه قائلاهنالك أيضا أهمية كبرى وهي الإعلان عن المسروقات حال حدوثها وتمليك المعلومة للجهات العاملة في الآثار والمواطنين عامة.. لأن هذا التراث ملك لهم والحفاظ عليه مسؤولية المجتمع بكافة فئاته هنالك جمعيات أهلية تقوم ببث الوعي بالآثار وطرق حمايتها مثل جمعية حماية الآثار السودانية والجمعية السوادنية للآثار والجمعية السودانية الوطنية للآثار ولكن هي مسؤولية الكل.
__________________________


_______________________________________________
معا لنغير وجه العالم .... حتى يليق بنا
avatar
د. محمد طه منصور
المشرف
المشرف

عدد المساهمات : 130
نقاط : 2616
تقييم : 13
تاريخ التسجيل : 18/05/2011
العمر : 55
الموقع : المملكة العربية السعودية - جدة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى